الترددات المنخفضة، وهي الجزء الأدنى من طيف الصوت، تشير عادةً إلى نطاق الترددات بين 20 هرتز و200 هرتز تقريبًا. وهي تقابل ما نسميه عادةً "الباص"، وتُعتبر "الأساس" و"مصدر الإحساس بالأجواء" للصوت. فيزيائيًا، تتميز الترددات المنخفضة بطول موجي كبير وطاقة عالية وقدرة اختراق قوية، لكن اتجاهيتها ضعيفة، لذلك نشعر باهتزازها غالبًا عبر الجسم (مثل الصدر وطبلة الأذن) بدلاً من مجرد "تحديد موقعها" بالأذن.
بالنسبة للتجربة السمعية وعملية الشراء، تحدد الترددات المنخفضة سمك الصوت وقوته وإحساسه بالغمر. يجب أن يكون الباص الصحي "عميق النزول، مرنًا، سريع الاستجابة"، بحيث يميز بوضوح بين إيقاعات الطبول وخطوط البيس، وليس مجرد صوت "أزيز" مشوش. عند اختيار سماعات الرأس، إذا كنت تفضل الموسيقى الشعبية أو الإلكترونية أو الموسيقى التصويرية للأفلام، يمكنك التركيز على كمية الباص واستجابته اللحظية؛ أما إذا كنت تسعى إلى نقاء الموسيقى الكلاسيكية أو الغناء، فيجب الحذر من أن الباص الزائد قد يغطي تفاصيل الترددات المتوسطة والعالية، مما يجعل الصوت مكتومًا.
نصيحة عملية: أثناء الاستماع التجريبي، استخدم مقطعًا يحتوي على بيس متواصل وخطوط طبول، واضبط مستوى الصوت على درجة معتدلة. إذا كان الباص يمنحك إحساسًا بـ"اهتزاز القلب" دون أن يغطي تفاصيل الغناء والآلات الموسيقية، فهذا هو أداء الباص المناسب لك.