السماعات مفتوحة الخلفية هي تلك التي لا يكون هيكلها الصوتي محكم الإغلاق، حيث تتصل الحجرة الخلفية مباشرة بالهواء الخارجي، ويتم تحرير الموجات الصوتية الخلفية للوحدة بشكل طبيعي عبر شبكة نفاذة للصوت أو شبكة مفتوحة. وعلى عكس السماعات المغلقة التي تعزل الأصوات الخارجية، فإنها لا تسعى إلى العزل الفيزيائي للصوت، بل تتيح للصوت أن ينتشر بشكل طبيعي في الفضاء المفتوح، بحيث يمكن للمستمع أثناء ارتدائها أن يسمع الموسيقى ويدرك في الوقت نفسه الأصوات المحيطة، وكأنه يجلس في غرفة يستمع إلى مكبرات صوت، وليس "محبوسًا" داخل قناة الأذن.
من حيث الإحساس السمعي، فإن التصميم المفتوح يقلل بشكل ملحوظ من تراكم ضغط الهواء داخل الأذن وتداخل الموجات المنعكسة، مما يجعل المجال الصوتي أوسع والتحديد المكاني أدق، وغالبًا ما يكون فصل الآلات والطبيعية الصوتية أفضل من السماعات المغلقة في نفس الفئة السعرية، وهو مناسب بشكل خاص للموسيقى الكلاسيكية والجاز وغيرها من الأنواع التي تركز على الإحساس بالفضاء. عند الشراء يجب الانتباه إلى أنها لا تمتلك أي قدرة تقريبًا على عزل الصوت، وأن تسريب الصوت واضح، لذا فهي غير مناسبة في البيئات الصاخبة أو الأماكن التي تتطلب مشاركة هادئة (مثل المكاتب أو مترو الأنفاق)، وهي أكثر ملاءمة للاستماع الفردي في الأماكن الهادئة.
نصيحة عملية: إذا كنت تبحث عن مجال صوتي طبيعي وحقيقي وتستمع غالبًا إلى الموسيقى في غرفة هادئة، فإن السماعات المفتوحة هي الخيار المثالي؛ ولكن إذا كنت بحاجة إلى تقليل الضوضاء أثناء التنقل أو تجنب إزعاج الآخرين، ففضل السماعات المغلقة أو تلك المزودة بعزل ضوضاء نشط.