بالنسبة لعشاق الصوتيات، غالبًا ما يكون أداء الترددات المنخفضة (الباس) أكبر تحدٍ في ضبط النظام. يستثمر الكثيرون مبالغ كبيرة في ترقية أجهزة التشغيل أو الكابلات باهظة الثمن، لكنهم يغفلون عن التأثير الأساسي للبيئة ووضع السماعات. في الواقع، قد يكمن سر الباس الجيد في تموضع السماعات.[1]
وفقًا لوجهة نظر شاركتها مؤخرًا وسيلة الإعلام المتخصصة The Ear، سواء كانت تكلفة زوج السماعات 200 جنيه إسترليني أو 200,000 جنيه إسترليني، فمن الشائع جدًا حدوث تذبذبات كبيرة في الباس عند موقع الاستماع.[1] وهذا يعني أن مشكلات الباس لا تقتصر على سعر المعدات، بل تعتمد أكثر على صوتيات الغرفة والموقع النسبي للسماعات.[1]
يقترح المقال أن يجرب عشاق الصوتيات أولاً طريقة اختبار محكومة للباس: من خلال تعديل المسافة بين السماعات والجدران والزوايا، وكذلك الموقع النسبي لمقعد الاستماع، يمكن تحسين توازن الباس بشكل ملحوظ. حتى مجرد إبعاد السماعات عن الزوايا أو وضعها بشكل متماثل يمكن أن يقلل من مشكلات الطنين والنقاط الميتة الناتجة عن الموجات الراكدة ذات التردد المنخفض.[1]
جدير بالذكر أن العديد من المستخدمين اعتادوا وضع السماعات ملتصقة بالجدار الخلفي أو في الزوايا للحصول على باس «أقوى»، لكن هذا غالبًا ما يؤدي إلى ارتفاع مفرط في ترددات معينة وصوت غير واضح. الباس المثالي ليس الحد الأقصى من الكمية، بل الحفاظ على استجابة سلسة في جميع أنحاء منطقة الاستماع – وهذه هي قيمة فن التموضع.[1]
باختصار، سر الباس ليس غامضًا: قم أولاً بتعديل التموضع، ثم فكر في ترقية المعدات. بالنسبة لمعظم الناس،只需 قضاء القليل من الوقت في تحريك السماعات وموقع الاستماع داخل الغرفة قد يعطي ترددات منخفضة عالية الجودة تتجاوز التوقعات بكثير. وهذا الاستثمار شبه المجاني غالبًا ما يكون أكثر فعالية فورية من تغيير الكابلات أو مكبرات الصوت.[1]
- مكبرات الصوت — الفئة